رمز الخبر: ۲۰
 ۱۰:۰۲  - الأَحَد  ۳۰  ‫یولیو‬  ۲۰۱۷ 
يری الکثير من الخبراء أن الإستفتاء علی استقلال إقليم کردستان العراق ليس موضوعاً محلياً بحتاً وإلی جانب أن هکذا إجراء يمثّل خطوة أولية في سبيل تقسيم العراق، فهو کذلک يُحدث
يری الکثير من الخبراء أن الإستفتاء علی استقلال إقليم کردستان العراق ليس موضوعاً محلياً بحتاً وإلی جانب أن هکذا إجراء يمثّل خطوة أولية في سبيل تقسيم العراق، فهو کذلک يُحدث شعوراً بالتهديد لدی جيرانه. لذلک أوجد إعلان موعد الإستفتاء موجة من ردود الفعل الداخلية والخارجية علی مستويات مختلفة ولاتزال هذه الردود مستمرة. فقد أعلنت حکومة إقليم کردستان مؤخراً أنها ستجري استفتاءاً في المناطق الخاضعة لسيطرتها في الخامس والعشرون من أيلول/سبتمبر 2017. هذا بينما يأتي الوضع المعقّد في عراق ما بعد داعش بعقبات کبری أمام الأکراد إلی جانب تأمينه لفرصة تاريخية لهم. وبينما أعلنت کل من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي رسميّاً معارضتهما إجراء الإستفتاء علی استقلال إقليم کردستان، ورغم ما يُقال عن معارضة الروس للإستفتاء، لم تعلن روسيا موقفاً رسمياً حتی الآن. تهتم طهران بالموقف الروسي بسبب التعاون الإقليمي بين ايران وروسيا من جهة وبسبب موقع روسيا الدولي والوزن الذي سيضيفه دعم روسيا المحتمل لاستقلال کردستان من جهة أخری. وعليه يُقيّم هذا التقرير الموقف الروسي المحتمل من إستفتاء إقليم کردستان بعد مروره بالعلاقة بين روسيا وإقليم کردستان
إقرأ النص الکامل (باللغة الفارسية) هنا

عفیفة عابدي
اكتب تعليقا